في تصنيف تعليقات المستخدمين بواسطة


كم من صديق باللسانِ وحينما
تحتاجه قد لايقوم بواجب

إن جئت تطلب منه عوناً لم تجد
إلاّ إعتذار بعد رفع الحواجب تتعثر

الكلمات في شفتيه والنظرات في زيغ
لأفق ذاهب يخفي إبتسامته كأنك جئته بمصائب

يرمينه بمصائب والصحب حولك يظهرون بأنهم الأوفياء
لأجل نيل مآرب وإذا إضطررت اليهمو أو ضاقت الأيام

مالك في الورى من صاحب جرب صديقك قبل أن تحتاجه

أن الصديق يكون بعد تجارب أما صداقات اللسان فإنها
مثل السراب ومثل حلم كاذب


تحياتي لك يا صديقي اخي

إجابتك

نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك في موقع معلومة ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...